Search

انضغاط الوريد الوداجي بسبب الشريان السباتي

· إذا لاحظت خطأ، أخبرنا

من الحالات التي يزداد التعرف عليها لكنها ما زالت تُشخَّص قليلًا انضغاط الوريد الوداجي بسبب التواء الشريان السباتي. ويحدث ذلك عندما يصبح الشريان السباتي، وهو الوعاء الكبير الذي يحمل الدم إلى الدماغ، منحنيًا أو ملتويًا بشكل غير طبيعي، فيضغط على الوريد الوداجي المجاور الذي يصرّف الدم من الدماغ. وعندما ينسد طريق التصريف هذا، قد تظهر أعراض كثيرة مزعجة.

في هذا الدليل نشرح أسباب هذا النوع من انضغاط الوريد الوداجي، وكيف يُشخَّص، وما خيارات العلاج المتاحة.

فهم التشريح

لفهم كيف يمكن للشريان السباتي أن يضغط على الوريد الوداجي، يفيد أن نعرف كيف يترتب هذان الوعاءان في الرقبة.

يسير الشريان السباتي الداخلي والوريد الوداجي الداخلي معًا داخل غلاف واقٍ من النسيج يسمى الغمد السباتي. تخيّل هذا الغمد نفقًا ضيقًا يمتد من قاعدة الجمجمة نزولًا عبر الرقبة، يحوي هذين الوعاءين الحيويين ومعهما العصب المبهم 1.

رسم طبي لمسار الشريان السباتي الداخلي في الرقبة نحو الدماغ
رسم طبي يُظهر مسار الشريان السباتي الداخلي وصعوده نحو الدماغ. (المصدر: Blausen Medical، CC BY 3.0)

والنقطة الأساسية هنا: جدار الشريان سميك وعضلي والضغط داخله مرتفع، أما الوريد الوداجي فجداره أرق وأكثر مرونة والضغط داخله أقل بكثير. يسمح هذا التصميم للوريد بأن يتسع ويضيق مع تغير تدفق الدم، لكنه يجعله أيضًا عرضة للانضغاط من التراكيب المجاورة. فعندما يلتوي الشريان السباتي أو ينحني، قد يضغط الوريد الوداجي على جدران الغمد السباتي أو على عظام العمود الفقري، فيسد جزءًا منه.

يمر عبر الدماغ نحو 750 مل من الدم كل دقيقة، ويجب أن يعود هذا الدم إلى القلب. والأوردة الوداجية الداخلية هي طرق التصريف الرئيسية. فعندما تنضغط، يصعب على الدم الخروج من الدماغ ويتراكم الضغط، كما يحدث عندما يُسد مصرف جزئيًا.

ما هو التواء الشريان السباتي؟

الشريان السباتي الملتوي هو شريان أصبح منحنيًا أو ملتويًا أو منثنيًا بشكل غير طبيعي بدل أن يسير في مسار مستقيم تقريبًا. ويصنّف الأطباء هذه التشوهات في ثلاثة أنواع رئيسية 2:

النوع الأول – الالتواء: يطول الشريان وينحني على شكل حرف C أو U أو S. وهو أكثر الأشكال شيوعًا.

النوع الثاني – الالتفاف: يشكّل الوعاء حلقة أو لولبًا يشبه النابض الملفوف.

النوع الثالث – الانثناء: ينثني الشريان انثناءً حادًا بزاوية أقل من 90 درجة، مثل خرطوم ماء ثُني بشدة.

وقد تفاجأ إذا عرفت أن التواء الشريان السباتي شائع فعلًا: إذ تشير الدراسات إلى أنه يوجد عند 18–35% من عامة الناس 3. لكن ليس كل من لديه شريان سباتي ملتوٍ يصاب بانضغاط الوريد الوداجي أو بأعراض. فحدوث الانضغاط يعتمد على درجة الالتواء، وعلى موضع الشريان بالضبط، وعلى الاختلافات التشريحية بين الأشخاص.

من هم الأكثر عرضة؟

هناك عدة عوامل تزيد احتمال التواء الشريان السباتي:

العمر: وهو أقوى عوامل الخطر. فمع التقدم في العمر تفقد الأوعية الدموية بعض مرونتها وقد تطول أو تلتوي. وتُظهر الدراسات أن الخطر يزداد كثيرًا بعد سن الستين، ويرتفع بشكل خاص بعد سن 78 4.

ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة: قد تؤدي سنوات من ارتفاع ضغط الدم إلى ضعف جدران الشريان وطوله. واللافت أن المرضى الذين يتناولون أدوية الضغط يبدون محميين إلى حد ما من الالتواء، وهذا سبب آخر جيد للسيطرة على ضغط الدم.

زيادة الوزن: تُظهر الأبحاث أن كل زيادة بمقدار 1 كغ/م² في مؤشر كتلة الجسم ترفع خطر التواء الشريان السباتي نحو 1.6 مرة 5.

أمراض النسيج الضام: يكون معدل تشوهات الأوعية الدموية، ومنها التواء الشريان السباتي، أعلى عند المصابين بأمراض مثل متلازمة إهلرز-دانلوس أو متلازمة مارفان 6.

أعراض انضغاط الوريد الوداجي بسبب الشريان السباتي

عندما يضغط الشريان السباتي على الوريد الوداجي، يضعف تصريف الدم من الدماغ. وقد يسبب ذلك أعراضًا متنوعة تتداخل غالبًا مع حالات أخرى، ولهذا يبقى كثير من المرضى سنوات دون تشخيص صحيح 7.

ومن الأعراض الشائعة:

  • الصداع المزمن: يوصف غالبًا كإحساس بالضغط، خاصة في الصدغين. وقد يزداد عند الاستلقاء أو الانحناء، وهي وضعيات تزيد ضعف التصريف الوريدي.
  • الطنين: رنين أو أزيز أو أصوات نابضة في الأذنين. ويصف كثير من المرضى صوت «هفهفة» يتوافق مع نبضات القلب (الطنين النابض).
  • اضطرابات الرؤية: تشوش الرؤية، أو تغيرات في المجال البصري، أو الشعور بضغط خلف العينين. ويذكر بعض المرضى أن رؤيتهم تسوء في أوقات معينة من اليوم.
  • مشكلات النوم: صعوبة في النوم أو في الاستمرار فيه، وكثيرًا ما ترتبط بانزعاج الصداع والطنين.
  • صعوبات التفكير: «ضباب الدماغ»، أو صعوبة التركيز، أو مشكلات الذاكرة التي يصعب على المرضى غالبًا وصفها لأطبائهم.
  • انزعاج الرقبة: تيبس أو ألم في الرقبة، أحيانًا مع إحساس بالامتلاء.

مهم: لأن هذه الأعراض غير محددة، يُشخَّص المرضى في البداية غالبًا بحالات أخرى مثل الصداع النصفي أو القلق أو الاكتئاب أو مشكلات الأذن، بل قد يُقال لهم إن أعراضهم نفسية جسدية. فإذا كنت تعاني من هذه الأعراض ولم تجد لها تفسيرًا، فقد يكون من المفيد أن تسأل طبيبك عن انضغاط الوريد الوداجي.

كيف تُشخَّص هذه الحالة؟

يتطلب تشخيص انضغاط الوريد الوداجي بسبب الشريان السباتي فحوصًا تصويرية تُظهر الأوعية الدموية والعلاقة بينها. وقد تُستخدم عدة فحوص:

الموجات فوق الصوتية

كثيرًا ما يكون تصوير الرقبة بالدوبلر أول فحص يُجرى. فهو غير مؤلم ومتوفر على نطاق واسع، ويمكنه قياس تدفق الدم في الأوردة الوداجية. وتشير الدراسات إلى أن الموجات فوق الصوتية قد تكون أكثر حساسية من الرنين المغناطيسي في كشف تضيق الوريد الوداجي 8. وإذا أظهرت تدفقًا منخفضًا أو تضيقًا في الوريد الوداجي، يُنصح عادة بتصوير إضافي.

تصوير الأوردة بالأشعة المقطعية (CTV)

يستخدم هذا الفحص المقطعي المتخصص مادة تباين لإعطاء صور مفصلة للأوردة. وهو ممتاز في إظهار مكان انضغاط الوريد الوداجي وسببه بدقة. ويمكن لإعادة البناء ثلاثية الأبعاد أن تُظهر بوضوح كيف يضغط الشريان السباتي الملتوي على الوريد الوداجي. وقيمته كبيرة أيضًا لأنه يُظهر عظام الرقبة، فيساعد في استبعاد الانضغاط من مصادر أخرى.

تصوير الأوردة بالرنين المغناطيسي (MRV)

تصوير الأوردة بالرنين المغناطيسي: الشريان السباتي يضغط على الوريد الوداجي الداخلي في الرقبة
تصوير الأوردة بالرنين المغناطيسي للرقبة يُظهر التعارض بين الوعاءين. الشريان السباتي (المعلَّم بنجمة) يضغط على الوريد الوداجي الداخلي (المثلث ∆)، وتشير الأسهم البيضاء إلى مكان تضيق الوريد بالضبط. المصدر: Li M, Su C, et al. (2019), Journal of International Medical Research (CC BY-NC 4.0)

يعطي تصوير الأوردة بالرنين المغناطيسي معلومات مشابهة لتصوير الأوردة بالأشعة المقطعية لكن دون تعرض للإشعاع، ولذلك يُفضَّل للمرضى الأصغر سنًا أو لمن قد يحتاجون إلى تصوير متكرر. ويمكنه أيضًا إظهار تغيرات في نسيج الدماغ قد تنتج عن الاحتقان الوريدي المزمن.

تصوير الأوردة بالقسطرة مع قياس الضغط

في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بفحص أدق، تُدخَل فيه قسطرة رفيعة في الوريد الوداجي لقياس فرق الضغط عبر المنطقة المتضيقة مباشرة. ويساعد هذا الفحص في تحديد ما إذا كان الانضغاط شديدًا بما يكفي ليستدعي العلاج. ويُعد فرق الضغط البالغ 5.44 سم ماء أو أكثر عبر التضيق مهمًا عمومًا 9.

خيارات العلاج

يعتمد علاج انضغاط الوريد الوداجي بسبب الشريان السباتي على الأعراض، وشدة الانضغاط، ونتائج قياس الضغط. وتتراوح الخيارات بين العلاج التحفظي والإجراءات التداخلية.

العلاج التحفظي

للمرضى ذوي الأعراض الخفيفة، أو الذين لا تصل قياسات الضغط لديهم إلى الحد الذي يستدعي التدخل، قد يساعد العلاج الدوائي في تخفيف الأعراض:

  • أدوية لخفض الضغط داخل الجمجمة
  • أدوية مميعة للدم أو محسّنة للدورة الدموية
  • علاج الحالات المصاحبة (ضبط ضغط الدم، وعلاج تصلب الشرايين)
  • علاج الأعراض مثل الطنين والصداع وصعوبات النوم

حدوده: يخفف العلاج التحفظي الأعراض لكنه لا يعالج الانضغاط نفسه. ويشعر بعض المرضى بتحسن جزئي، لكن الأعراض كثيرًا ما تستمر أو تعود.

دعامة الوريد الوداجي

للمرضى الذين لديهم انضغاط كبير وفرق ضغط مرتفع، قد يُنصح بـدعامة الوريد الوداجي. وفي هذا الإجراء قليل التدخل يوضع أنبوب شبكي معدني صغير (دعامة) داخل الجزء المنضغط من الوريد الوداجي لإبقائه مفتوحًا.

وقد أظهرت الدراسات نتائج مبشرة لهذا النهج. ففي إحدى سلاسل الحالات، بعد وضع الدعامة زال الصداع عند 93% من المرضى، وتحسنت مشكلات الرؤية عند 83%، وزال الطنين عند 91% 9.

نموذج ثلاثي الأبعاد لدعامة وعائية معدنية شبكية
نموذج ثلاثي الأبعاد مكبّر لدعامة وعائية. هذا الأنبوب المعدني الشبكي المرن مصمم ليوضع داخل الوريد المنضغط لإبقائه مفتوحًا وإعادة تدفق الدم الطبيعي. الصورة من CSIRO (CC BY-SA 3.0)

اعتبار مهم: وضع الدعامة في الانضغاط الناتج عن الشريان السباتي أعقد من وضعها في أسباب أخرى لانضغاط الوريد الوداجي (مثل انضغاطه بالناتئ الإبري). فهناك قلق من أن وضع دعامة بجانب شريان سباتي ملتوٍ قد يؤثر في البصلة السباتية، وهي بنية تشارك في تنظيم ضغط الدم. وسيوازن طبيبك بعناية بين المخاطر والفوائد حسب حالتك.

تخفيف الضغط جراحيًا

الجراحة هي العلاج الأكثر حسمًا للتعارض بين الشريان والوريد، وتُخصص للحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي. وفي العملية يفصل الجراح الشريان عن الوريد، ثم يُبعد الشريان المحرَّر عن الوريد ويثبّته بالأنسجة الرخوة القريبة، فيزول التلامس بينهما. ولهذا الخيار عدة مزايا مقارنةً بالدعامة: أولًا، لا حاجة إلى دعامة، فلا يُدخَل جسم غريب إلى الجسم، ولا حاجة بالتالي إلى العلاج الطويل بمضادات التخثر الذي يلي الدعامة. وثانيًا، يسمح نقل الشريان للوريد باستعادة شكله وموضعه الطبيعيين.

وقد نشر الدكتور أغاييف وزملاؤه مثالًا على هذه الجراحة في أغسطس 2026: نقلوا الشريان السباتي إلى الأمام، وثبّتوه بالناتئ الإبري، واستأصلوا النتوء المستعرض للفقرة العنقية الأولى لتخفيف الضغط عن الوريد الوداجي. وزالت أعراض المريض بعد الجراحة. وهذه حالة واحدة تُظهر خيارًا لمرضى مختارين، ولا تحدد نسب نجاح عامة.

منشور حديث: Aghayev K, Comella Z, Vrionis FD. Internal carotid artery anterior transposition for internal jugular vein decompression: illustrative case. Journal of Neurosurgery: Case Lessons. 2026;12(9):CASE26599. Published August 31, 2026. DOI: 10.3171/CASE26599 · PubMed.

ما الذي تتوقعه أثناء العلاج

إذا خضعت لوضع دعامة في الوريد الوداجي:

  • الإجراء: يُجرى عادة تحت التخدير الموضعي أو التخدير الواعي. تُدخَل قسطرة عبر وريد في أعلى الفخذ وتُوجَّه إلى الوريد الوداجي، حيث تُفتح الدعامة. ويستغرق الإجراء عادة ساعة إلى ساعتين.
  • التعافي: يعود أغلب المرضى إلى منازلهم في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. وغالبًا ستحتاج إلى أدوية مميعة للدم لفترة بعد الإجراء لمنع تكوّن جلطات في الدعامة.
  • النتائج: يلاحظ كثير من المرضى تحسن أعراضهم خلال الأيام أو الأسابيع الأولى. ويُجرى عادة تصوير للمتابعة للتأكد من بقاء الدعامة مفتوحة وعملها بشكل سليم.
  • المتابعة: تساعد المراقبة المنتظمة بالموجات فوق الصوتية أو بتصوير الأوردة بالأشعة المقطعية في ضمان النجاح على المدى الطويل.

إجابات عن مخاوف شائعة لدى المرضى

ما الفرق بين هذه الحالة ومتلازمة إيجل؟

في متلازمة إيجل تنضغط الأوعية الدموية أو الأعصاب بسبب ناتئ إبري طويل (بروز عظمي من الجمجمة) أو رباط متكلس. أما انضغاط الوريد الوداجي بسبب الشريان السباتي فآليته مختلفة: الشريان نفسه يضغط على الوريد بسبب التوائه. ومع ذلك قد تسبب الحالتان أعراضًا متشابهة مرتبطة بضعف التصريف الوريدي، وقد تجتمعان عند بعض المرضى.

هل يمكن الشفاء من هذه الحالة؟

لا يمكننا تقويم الشريان السباتي الملتوي، لكن كثيرًا ما نستطيع تخفيف انضغاط الوريد الوداجي بالدعامة. ويشعر كثير من المرضى بتحسن كبير ودائم في أعراضهم. لكن لأن هذه الحالة عُرفت حديثًا نسبيًا، ما زالت بيانات النتائج على المدى الطويل تُجمع.

هل يكون الانضغاط في الجهتين؟

قد يكون الانضغاط الناتج عن الشريان السباتي في جهة واحدة أو في الجهتين، وقد وثّقت تقارير حالات مرضى لديهم انضغاط في الجهتين. وإذا تأثرت الجهتان، فقد يلزم علاجهما معًا، ويكون ذلك عادة على مراحل.

لماذا لم يُكتشف هذا من قبل؟

ما زال انضغاط الوريد الوداجي بسبب الشريان السباتي مجالًا ناشئًا في المعرفة الطبية. فكثير من الأطباء لا يعرفون هذه الحالة بعد، وقد لا يبحث التصوير المعتاد عنها تحديدًا. كما أن أعراضها تتداخل مع حالات كثيرة أخرى، فيحدث التشخيص الخاطئ. ومع ازدياد الوعي يُشخَّص ويُعالَج عدد أكبر من المرضى بشكل صحيح.

ماذا لو لم أتلقَّ العلاج؟

المسار الطبيعي لهذه الحالة دون علاج غير مفهوم تمامًا. فقد تبقى الأعراض مستقرة عند بعض المرضى، بينما تزداد سوءًا تدريجيًا عند آخرين. وقد رُبط الضعف المزمن في التصريف الوريدي بتغيرات في المادة البيضاء للدماغ في الصور، لكن أهمية هذه النتائج على المدى الطويل ما زالت قيد الدراسة.

الخلاصة

إذا كنت تعاني من صداع مزمن أو طنين أو مشكلات في الرؤية أو صعوبات في التفكير دون أن تجد لها تفسيرًا، فقد يستحق انضغاط الوريد الوداجي بسبب التواء الشريان السباتي أن يُبحث. ومع أن هذه الحالة ليست معروفة على نطاق واسع بعد، فإن الوعي بها يزداد، وتوجد علاجات فعالة لها.

النقاط الأساسية:

  • قد يضغط الشريان السباتي الملتوي على الوريد الوداجي المجاور فيضعف تصريف الدم من الدماغ
  • من عوامل الخطر: العمر، وارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة، وزيادة الوزن، وأمراض النسيج الضام
  • من الأعراض: الصداع، والطنين، واضطرابات الرؤية، ومشكلات النوم، وصعوبات التفكير
  • يحتاج التشخيص إلى تصوير متخصص مثل الموجات فوق الصوتية أو تصوير الأوردة بالأشعة المقطعية أو بالرنين المغناطيسي
  • من خيارات العلاج: العلاج التحفظي ودعامة الوريد الوداجي

إذا كنت تشك في أن لديك هذه الحالة، فاطلب التقييم من طبيب لديه خبرة في أمراض الأوردة الدماغية. فمع التشخيص والعلاج الصحيحين يمكن تحقيق التحسن.

ذات صلة: علاج انضغاط الوريد الوداجي

قد ينتج انضغاط الوريد الوداجي عن أسباب متعددة، منها الناتئ الإبري (متلازمة إيجل) والفقرة العنقية الأولى. فإذا كان الانضغاط لديك ناتجًا عن تراكيب عظمية لا عن شريان سباتي ملتوٍ، فقد تناسبك طرق جراحية مثل استئصال الناتئ الإبري أو استئصال النتوء المستعرض للفقرة الأولى. اقرأ دليلنا الشامل: علاج انضغاط الوريد الوداجي.

اقرأ المزيد عن انضغاط الوريد الوداجي:

انضغاط الوريد الوداجي: مراجعة مفصلة

علاج انضغاط الوريد الوداجي: شرح الخيارات

المراجع

  1. Anatomy, Head and Neck: Carotid Sheath. StatPearls Publishing; 2023[↩]
  2. Tortuous Carotid Arteries and Their Clinical Implications: A Report of Two Cases. Cureus. 2023;15(3):e36953[↩]
  3. Han HC. Twisted blood vessels: symptoms, etiology and biomechanical mechanisms. J Vasc Res. 2012;49(3):185-97[↩]
  4. Age and duration of hypertension are associated with carotid artery tortuosity. Front Neurol. 2024;15:1307984[↩]
  5. Extracranial Internal Carotid Artery Tortuosity and Body Mass Index. Front Neurol. 2017;8:508[↩]
  6. Carotid Artery Tortuosity Is Associated with Connective Tissue Diseases. AJNR Am J Neuroradiol. 2019;40(10):1738-1743[↩]
  7. Li M, Su C, Fan C, Chan CC, Bai C, Meng R. Internal jugular vein stenosis induced by tortuous internal carotid artery compression: two case reports and literature review. J Int Med Res. 2019;47(8):3926-3933[↩]
  8. Laukontaus SJ, Pekkola J, Numminen J. Magnetic resonance imaging of internal jugular veins in multiple sclerosis: interobserver agreement and comparison with doppler ultrasound examination. Ann Vasc Surg. 2017;42:84-92[↩]
  9. Zhou D, Meng R, Zhang X, et al. Intracranial hypertension induced by internal jugular vein stenosis can be resolved by stenting. Eur J Neurol. 2018;25(2):365-e13[↩][↩]
شارك المنشور: